م . أنيسة عبود . قهوة ونعنع وكثير من البوح
هذه المدونة أنشأت من قبلي كهدية لكل من يحب أن يقرأللكاتبة القاصة والروائية والشاعرةم. أنيسة عبود. سماح محمدالعلي
.
.

شاطىء الاسرار .. أنيسة عبود

انظر‏

إنه الذي يجلس وراء النافذة المطلة على البحر.‏

وهو، الذي يطيل النظر إلى المارة ويتبعهم في عينيه إلى أن يذوبوا في لون الأفق.‏

وإذ يكون هنا.. قد لا تجده إلا هناك. المكان وحده يتحول والزمن كرسي دَوار وهو ـــ أبو علي ـــ الذي يصير في الليل سمكة تجوب الشاطئ وتنصت إلى همس المدينة.‏

كلهم يعرفون الحكاية، وهم لا يعترضون لأن الله قادر أن يفعل ما يشاء.‏

أبو علي!! تضيف إلى عمره عمراً آخر، مع أنه ليس كبيراً في السن لكنه يقول: إنه أكبر من القلعة. ويقول: لقد عرف ناووسه الذي دفن فيه أيام عصر الملكة. وإذ تسأله أية ملكة؟! يغمغم في الكلام ويقول أشياء لا أحد يفهمها، لكنني أظنه يقصد عشتار"..‏

كنت أسلَم عليه عندما تلاشى... وكنت أود شراء السمك. وقفت وحدي في المكان.. سمعت دوياً كدوي النحل يجتمع حول شهد العسل، بعد ذلك تلاشى كل شيء وساد صمتٌ مفزع، تحركت إلى خارج الدكان، ثم رحت أمشي بهدوء. كأنني أتلاشى أنا الأخرى.‏

عند الزاوية التي تتجه إلى دار الحكومة القديم رأيته.. كان يشتري تفاحاً.. اقتربت منه ثم ناديته "أبو علي" لم يلتفت في البداية وعندما كررت النداء نظر إليَّ مبتسماً ثم هرع يسلم علي بحرارة فتساقط التفاح وراحت التفاحات تتدحرج أمام السيارات العابرة. اندهش أبو علي واحمرت عيناه كأنه يريد أن يبكي، سألته: لماذا تركتني وجئت إلى هنا؟‏

انتصب "أبو علي" ثم حملق بي وقال لماذا؟!‏

قلت لـه: لماذا تركتني وخرجت.. كنت أود أن أشتري سمكاً.‏

لم يرد.. لكن تركني ومضى يجمع التفاح وعندما مَرت صديقتي تأبط ذراعها ومضى.. ركضت وراءهما، ناديته باسمه قال: البارحة كان عريس وأنا لم أدخل المحل أبداً منذ أيام.‏

وحدي وقفت. هما ينزلقان بين المارة. رأس "أبو علي" توازي رأس صديقتي. ثم غاب الرأسان معاً فهممت بالرحيل ولم أنبث بحرف.. كانت تفاحة تقف وراء قدمي ركلتها بقوة فتدحرجت أمامي..‏

رحت أمشي بهدوء. في الحقيقة لم أكن أرى أمامي.. وما سمعت صوت السيارة التي كادت تصدمني.. وربما كان دمي سيسيل إلى الإسفلت ويشبه دماء بغداد.. وقد تنبت أشجار النخيل وتملأ المدينة..‏

ستمر أقوام وأمم وستدوس دمي.. وسيبكي التفاح والبرتقال وصديقتي وأبو علي "ويقولون.. كانت هنا.. بل هناك. وسيطلقون على المدينة أسماء أخرى غير اسمي.‏

كأن المدينة الآن هي قريتي. إني لا أعرف من منهما المدينة. رحت أمشي وأنا لا يشغلني سوى سلوك أبو علي" غير أني رحت أهدئ نفسي وأقول: قد تحصل.. ما إن وقفت أمام بيتي حتى سمعت ركضاً ورائي.. كنت أسحب المفاتيح من حقيبة يدي وفي اللحظة التي أردت فتح الباب سمعت صوت صديقتي "هاتي التفاحة"‏

تلفت حولي ثم دخلت المنزل وأغلقت الباب ورائي. رنَ الجرس مرات ومرات. إلا أني تشاغلت عنه.‏

وعندما حاول أحد أفراد المنزل أن يفتح الباب أوقفته وقلت لا تفتح إنها غجرية تشحد الزيت والتفاح ونحن لا زيت لدينا ولا تفاح.‏

* * *‏

أتعرفين؟ قال أبو علي عندما قابلته بعد أسبوع، إن الإسكندر المقدوني غزا بلدان المتوسط من أجل الزيت والتين والكرمة، فلا تهدروا الزيت. إنه يشعل المصابيح أيضاً ويضيء العتمة. لم أرد سألته فقط عن السمك.. ما سعر السمك؟! لم يرد أبو علي، بل راح يختار لي السمك الذي أرغبه. كان السمك حياً، راح يخبط في حوض الماء حزنت.. إنه سجين.. هذا الحوض هو سجن أبو غريب.. أبو علي يشبه ذلك الجندي الذي يعذب المساجين؟! لا.. لا أبو علي رجل رقيق.. ولكن صيد السمك مهنته.. ونحن علينا أن نأكل السمك لنصبح أكثر توحشاً.‏

السمك غالٍ أليس كذلك؟! قلت لكن "أبو علي" لم يرد.. بعد ساعات سيموت السمك.. وسينتقل من هذا الدكان إلى بيوت المدينة.. ستتباهى النساء بأكل السمك وسيتباهى الرجال بأنهم يصفعون زوجاتهم ليتحولن إلى سمكات هادئات..‏

أبو علي يأمر الولد الذي يعمل لديه في المحل بأن ينظف السمك.. الولد عين على السمك وعين على النساء العابرات.. فمه لا ينطبق، دائماً يصرخ: معلم مرت سمكة لقَس.. معلم مرت سمكة بوري.. ثم يضحك ويملأ الدكان بالضحك بينما "أبو علي" يضع القهوة على النار ويحلف أن أشرب القهوة قبل أن أغادر، سألته: كيف حال ـــ سلمى ـ؟!‏

قال: من سلمى..‏

قلت: صديقتي.. ألم تكونا معاً؟!‏

قال: لا أعرف عن أي شيء تتحدثين.. أنا لم يكن معي سوى السمك.‏

قلت: السمكة والتفاح و..‏

قال: أصطاد الأسماك وأبيعها كل يوم.. ماذا سأتذكر؟! لقد تعبت من هذه المهنة.. لكن لابدَ أن يأتي اليوم الذي سأقود فيه سفينتي وأمضي إلى شواطئ أسبانيا.. هناك السمك "غير شكل"‏

"حقاً يا أبو علي؟"‏

يبتسم ويتابع: سأطلق على السفينة اسم أمي. أمي عائشة وربما أسميها باسم مدينتي جبلة لأن أمه تشبه مدينته بل كلاهما واحد.. وسينقش على جوانبها "الحسود لا يسود.. وسيكتب دعاء الأسفار على مقدمتها..‏

قاطعت "أبو علي" وسألت: بكم السمك الآن؟! رفع نظره إلي وقال:هذا السمك غالٍ.. إنه السمك الذي يفضله الفقراء لإرساله إلى مسئولي العاصمة. لقد تعلموا أكل السمك.. ضحكت وقلت: ما بك هذا اليوم؟!‏

قال: هزمتني الأيام ومشت في روحي طيور البوم‏

ابتسمت.. بلا طيور بلا صقور.. ألا تسمع أخبار أنفلونزا الطيور والصقور؟!‏

"أسرع يا ولد بتنظيف السمك" قال أبو علي وهو يقدم لي القهوة الساخنة.‏

البخار يتصاعد.. رذاذ الموج يتصاعد.. الغيوم البعيدة تقترب. أبو علي يؤكد لي أنه قاد سفينة الملكة إلى مصر وعاد بها إلى تل سوكاس، كانت الباخرة محملة بالعقيق والغرانيت. والمرمر لكن القراصنة اعترضوه.. إنهم يتواجدون في كل زمان.. مع ذلك هو لا يهاب أبداً هؤلاء الكلاب.‏

لكن للأسف أهل المدينة لا يقدرون مواهبه وعظمته وهذا يحزنه جداً لأن تجاهل الأهل والأصدقاء أكثر إيلاماً من أي شيء.‏

"اسألي أم علي"‏

قلت: ماذا؟‏

قال: عدت ومعي حورية.. حملتها في المدينة على كتفي ثم أنزلتها ومشيت معها إلى المنزل غير أن زوجتي صعقت وتركت المنزل.‏

مما اضطره إلى إعادة الحورية إلى البحر. غير أن الحورية تزوره كل أسبوع.. لذلك هو يشعل النار ويضع كأس العرق قربه وينتظر على الرمل إلى أن تأتي الحورية.. يكون الليل في آخره وخيوط الفجر تدبَ نحو الشط.. وقبل ظهور الشمس تغادر الحورية وأبو علي يغادر إلى دكانه محملاً بالأسرار والأخبار فالحورية تصادق رجالات مهمين في العالم كله.. يتنهد أبو علي ويقول: ما هذا الزمن؟! أقول لـه: أنا مستعجلة يا أبو علي.. ينهض أبو علي يلقي نظرة على السمك ثم يتجه إلى النافذة حيث يمرر أنامله على الزجاج، قلت لـه: هل تراها الآن؟!‏

قال: لقد افترقنا.. وقال: إنها أخبرته بأنها تعبت من الترحال لذلك أهدته كأساً فضياً وقالت لـه ستمكث في بحر غزة وأنها ستزوره كل عام مرة.. أشعل أبو علي النار في ذلك اليوم ولم يطفئها إلى أن غابت الشمس.. كانت هي نار الوداع.. وأكد أبو علي أن حوريته رأت النار إلى أن وصلت إلى بحر غزة وأنا عندما كنت أقود سفينة الملكة وكنت أمر من هناك. مسح أبو علي دمعته وبعد أن هدأ قليلاً ردَّ على سؤالي: هل مازلت تراها؟‏

هز أبو علي رأسه. وبعد صمت قال: نعم.. جاءت. أشعلت لها النار وحين وقفت قبالته راح يغني لها أغاني الزمن القديم.؟‏

اقترب نحوها يريد أن يضمها إلى صدره ويشمها ليتأكد من رائحتها التي تدل على شوقها إليه.‏

إلا أنها ابتعدت وقالت لا تلمسني أرجوك. كان صوتها حزيناً وظهرت كأم ثكلى ثم راحت تبكي.. ظن أبو علي أن حبيبته خانته وعندما عاتبها، اقتربت من النار أكثر وهي تبكي ارتفعت ألسنة النار. كادت تصل الأرض بالسماء.. نظر إلى حوريته فبدت شفافة كالماء.. إلا أنه فوجئ بجسدها وقد تخردق كله وبدت الندوب العميقة واضحة.. اقتربت أكثر فاقترب أبو علي..‏

بكت وهو بكى ثم تراجعا وسقطا على الأرض معاً.‏

قال أبو علي.. عرفت أنه اللقاء الأخير.. وعرفت أنه علينا أن نفترق ظلت النار مشتعلة.. سكبت عليها العرق.. خرج من النار عشرات المردة راحوا يرقصون ويغنون.. تلون البحر باللون الأحمر.. لم تعد المدينة قريبة بدأ رذاذ الضوء ينتشر..‏

بدأت النار تخمد.. وبدأت الحورية تدخل الأعماق وتنشد "هناك ليل أشد سواداً هناك ورد أقل" لا أدري كيف غابت ربما هي ذابت. وأنا لا أدري كيف صمدت وتحولت إلى كومة ثياب تنهال على سرير قديم مرصع بالفسيفساء وعندما استيقظت شعرت بالعطش الشديد.. اتجهت إلى الماء وبيدي كأس الفضة من حبيبتي الحورية.. ملآن بالماء وأنا أرنو إلى قاعه أود أن أتسرب فوجئت بسمكة صغيرة في قاع الكأس.. يا الله إنها تشبه حوريتي هرعت إلى الدكان ووضعتها في حوض السمك..‏

أنا أغني لها كل يوم وهي تسمعني وترقص.. هل جهزت السمك؟!,‏

قال الولد.. السمك جاهز‏

قلت: وداعاً أبو علي.. إني مستعجلة‏

في الطريق سقط كيس السمك من يدي.. شعرت بالضيق.. لا أقوى على رفع الكيس من الأرض.‏

نظرت مطولا ًإليه وعندما هممت برفعه.. رأيته فارغاً..‏

أين السمك؟!‏

نظرت حولي لم أجد قططاً ولا كلاباً بل وجدت عدة أسماك تقفز وتغني "نحن نكره السجن" بالتأكيد رأسي يؤلمني.. أو أن "أبو علي" قدم لي قهوة غير القهوة. خجلت أن أسأل أحداً فمضيت وأنا أشتم صديقي "أبو علي" مصممة ألا أقص على أحد حكاية السمك..‏

لم يكن أبو علي يائساً كهذا اليوم.. قلت في سري وأنا أفتح باب المنزل.‏

ثم إنني لم أتضايق منه كهذا اليوم مع أنني تعلمت على حكاياته وحفظتها كلها. كنت أصدق بعضها. وبعضها الآخر لم أكن أصدقه. مع أن أبي قال لي بأن هذا الزمن صالح لكل شيء فهو واسع ومتسع لكل شيء مع ذلك فكرت بزيارة "أبو علي" فقد أجد السمك الذي اشتريته..، أو أفهم سر هذا السمك..‏

فوجئت بأن محل "أبو علي" كان مغلقاً وكان الغبار متراكماً ألقيت نظرة على المقعد الخشبي المزروع أمام المحلّ، والذي كان يجلس عليه فشعرت أنه يشبه الناووس الذي رأيته في القلعة لا أدري لماذا خيل لي أن تحت هذا الغبار هياكل أزمنة وهياكل قديمة. شعرت بالخوف وكأن الأزمنة الغابرة تفزعنا أو هي تركض وراءنا عندما نشمّ رائحة خوفنا.‏

اتجهت إلى الدكان المجاور رأيت الولد الذي كان عند "أبو علي"‏

*سألته ماذا يفعل؟!‏

*قال أعمل عند هذا البقال قلت: وأبو علي.. أين هو؟!‏

*هزَ الولد رأسه ونفخ ثم سألني: أما سمعت؟!‏

*قلت بماذا؟! هل سافر أبو علي في البحر؟!‏

*قال: لا لا سافر ولا ولكن السمكة التي رباها كبرت فجأة حاول أبو علي أن يحافظ عليها في حوض الماء في الدكان.. إلا أنها هاجمته.. وراحت تلعق دمه..‏

*قلت باندهاش: "يعني مات أبو علي"؟‏

قال: لا أدري.. لكن السمكة جَرته إلى الماء وأخذته معها.. نظرت حولي مندهشة.. سقطت حقيبة يدي على الأرض دون أن أدري ثم مشيت. شعرت أن شيئاً غالياً ضاع مني. اتجهت إلى البحر.. نظرت إلى عمقه الأزرق الجميل المخيف.. وحين عبرني الصياد بقاربه البطيء:‏

ناديته بصوت عال هل رأيته؟! تابع الصياد ولم يرد وأنا تابعت الصراخ وحين تعبت توجهت إلى القلعة قلت سأفتش في النواويس لكنهم منعوني من الدخول فقد أقفلت مديرية الآثار أبوابها.‏

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 اكتوبر, 2006 04:51 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أستاذتي أنيسة عبود
أشكر لك لحظات قضيتها في قراءة هذه القصة الرائعة،لك مني التقدير والاحترام.


اضيف في 16 مايو, 2007 12:10 م , من قبل joe75

منذ زمن بعيد .. بدا لي الان وكأنه قارب الألف عام ..

لم أقرأ لك ...

كم كنت مشتاق لذلك ..

فوجئت بك هنا ..

أشكر هذا الفضاء الألكتروني الذي حملني كريشة ورمى بي هنا لأستعيد وزنا كان مفقودا بفعل تقادم الزمن والغربة ..
ـ يبدو لي أن قول رأيي بما قرأت الان أو بكتاباتك .. لا يعبـّر عنه سوى كلام تشي غيفارا
( أشعر أن الكلمات ليست ضرورية ..وأنها لايمكن أن تعبـّر كما أريد ..ولا فائدة من تسويد المزيد من الورق )
سأقول أني سعيد جدا ومستمتع بما اقرأ..

ـ هل أطمع بقليل من وقت كاتبة مثلك .. أن تعرّج على هذا الشارع الخلفي ؟:
www.joe75.jeeran.com


اضيف في 18 ديسمبر, 2007 01:40 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاخت الكريمة انيسه
برغم استخدامك للاسطورة الا ان النص جاء كحكاية مشوقة محبوكة العقدة طغى عليها صوت الماضي برمزية ومعلجة موفقه
الا ان استخدام دلالة الضرب للنساء
اتحفظ عليها ان كنت تعني الزمن الحالي فيها وخصوصا انك لم تعتمدي متوالية الضرب الهندسية ....
والنهاية في رمزية مرمى القصة توافقت مع بدايتها

هذا بعض تحليلي البسيط
وتفضلي بزيارة مدونتي
تحياتي
وسلامي وكل عام وانتم بخير
مدون افكار
تيسير نمر


اضيف في 17 سبتمبر, 2008 10:57 م , من قبل هند

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html






أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.