تخيل: انتهت السنة ومازلت أحبك والسنة الماضية أيضا كنت أحبك. وسأحبك هذه السنة على الرغم من الصقيع الذي أصاب ورود الحديقة وأتلف الحبق الذي كنت أخبئه في يدك سرا عن عيون الأشجار.. انتهت السنة ولم تستطع أن تأخذ مني قلبي.. فأنا تسيجت بك, واحتميت من طوفان النسيان بصوتك. ومع أن حقيبة يدي مملوءة بقصاصات الحزن الممتدة من العراق إلى فلسطين, إلى فقدان ممدوح عدوان وميخائيل عيد إلا أنني مازلت أحتفظ بزاوية... [اقرأ المزيد]
لا تزعلوا- أنا لا أقصد النفاق السياسي مع العلم أن النفاق الثقافي أو الأدبي من نفس فصيلة وعائلة النفاق السياسي.لكن من منهما سبق الآخر لا أعلم.. كل ما أعرفه أن النفاق صار موضة هذا الزمن وافتقدنا بذلك الرأي الحر دون زيف أو مواربة.بل إن النفاق صار خطة البعض وسلوكهم كي يصلوا إلى أهدافهم..يبدو أن الظرف النفاقي الدارج يفرض نفسه على الناس.فمثلاً عليك إذا التقيت بصاحب مجلة أو صاحب صفحة ثقافية مشهورة أن تنافقه... [اقرأ المزيد]
لا يأتي عيد الشهداء مرة إلا و أتخيل المشانق لا تزال مصفوفة ترتل نشيد البلاد وتنحني للحرية وللدماء التي روت أرض الوطن لتكبر شجرة النضال وتتفتح ورود النار في وجه الغزاة . مشانق .. مشانق تتوزع هدايا إلى الأحرار , مشانق في الساحات , في المروج والجبال . مشانق ينصبونها للشعوب حتى تركع الأرواح الأبية , وتنكسر أشجار الغار على الرؤوس .. مشانق للبحر إذا رفض البحر حمل " بساطيرهم " الطاغية لانتهاك المقدسات... [اقرأ المزيد]
كان لا بد لي من انتشال شيء من ذاكرتي كلما لاح لي وجه الربيع مطلاً من نوافذ الزمن البعيد. متشحاً بالأسئلة " من هذه المرأة " أرنو إلى الوجه المسور بالأسئلة وإلى يديه المغروستين في ماء البدايات حيث كنت طفلة وكانت قدماي تتخاصمان مع الأحذية وجسدي يتخاصم مع الثياب الفاخرة . " قلت : من أنت " حقاً من أنا .. لست أدري أي ظل يتبعني أو يسبقني . لست أدري أم مصاطب قريتي قد امتدت إلى رصيف المدينة . كان الربيع... [اقرأ المزيد]
العدد 11345 - 3 - 12 - 2000 هم يشربون النبيذ الفرنسي وهو يدخن . هم يهزون أرجلهم تحت الطاولات وهو يتحول إلى صنم . وعندما حان تقطيع الخروف المحشو راح يقطع الخبز قطعاً صغيرة ويكومه أمامه والسيجارة في فمه . لم يكن هناك أي حوار يمكن الاستفادة منه . إنهم يقطعون الوقت بأشياء تافهة . كأنهم لا يعلمون أن كل دقيقة تمر تجرهم خطوة إلى النهاية . وكل ساعة تنقضي يخسرون شيئاً . همَ أن يقف ويطرق على الطاولة... [اقرأ المزيد]
ثمانية لصوص اجتمعوا في بطرسبورغ ليتقاسموا الغنائم , وكراسيهم تنتصب فوق أشلاء الاطفال. تشاجروا فيما بينهم من يمتص أكبر كمية من دماء اطفالنا , ثمانية كلابٍ تنبح على دارنا لتمنعنا من الدخول إليه. ثمانية كلابٍ تنبح على دارنا لتمنعنا من الدخول إليه , ثمانية ضباعٍ تفغر فاها لتنهش جسد الوطن وشعب العروبةِ, ثمانية ( هولاكو) يتأهبون لرمي ذاكرتنا في دجلة والفرات ويقذفون بأبجديتنا في أثافيهم وهم يقهقرون ويرشقون... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








