اقتفاء أنيسة عبوَد أعرف أني لن أراها . و أعرف أن منزلنا القديم , ليس أكثر من كومة ذكريات مغبرة . بابه الأخضر قشره الهجر , و نوافذه ذات القضبان الحديدية الثخينة جداً ما تزال تطلَ على مقبرة القرية . أحيانا أشعر أن أرواح الموتى تتصادم تحت النافذة لتدخل بيتنا , و أحيانا أسمع وقع أقدامهم على العتبة . مرة قلت لامي ذلك , فقالت مبتسمة... [اقرأ المزيد]
.
.
الجمعة, 14 نوفمبر, 2008
(3) تعليقات
الاحد, 08 اكتوبر, 2006
انظر إنه الذي يجلس وراء النافذة المطلة على البحر. وهو، الذي يطيل النظر إلى المارة ويتبعهم في عينيه إلى أن يذوبوا في لون الأفق. وإذ يكون هنا.. قد لا تجده إلا هناك. المكان وحده يتحول والزمن كرسي دَوار وهو ـــ أبو علي ـــ الذي يصير في الليل سمكة تجوب الشاطئ وتنصت إلى همس المدينة. كلهم يعرفون الحكاية، وهم لا يعترضون لأن الله قادر أن يفعل ما يشاء. أبو علي!! تضيف إلى عمره عمراً آخر،... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
.
.








