تخيل: انتهت السنة ومازلت أحبك والسنة الماضية أيضا كنت أحبك. وسأحبك هذه السنة على الرغم من الصقيع الذي أصاب ورود الحديقة وأتلف الحبق الذي كنت أخبئه في يدك سرا عن عيون الأشجار.. انتهت السنة ولم تستطع أن تأخذ مني قلبي.. فأنا تسيجت بك, واحتميت من طوفان النسيان بصوتك. ومع أن حقيبة يدي مملوءة بقصاصات الحزن الممتدة من العراق إلى فلسطين, إلى فقدان ممدوح عدوان وميخائيل عيد إلا أنني مازلت أحتفظ بزاوية... [اقرأ المزيد]
.
.
الاربعاء, 24 يناير, 2007
(2) تعليقات
الاربعاء, 24 يناير, 2007
لا يأتي عيد الشهداء مرة إلا و أتخيل المشانق لا تزال مصفوفة ترتل نشيد البلاد وتنحني للحرية وللدماء التي روت أرض الوطن لتكبر شجرة النضال وتتفتح ورود النار في وجه الغزاة . مشانق .. مشانق تتوزع هدايا إلى الأحرار , مشانق في الساحات , في المروج والجبال . مشانق ينصبونها للشعوب حتى تركع الأرواح الأبية , وتنكسر أشجار الغار على الرؤوس .. مشانق للبحر إذا رفض البحر حمل " بساطيرهم " الطاغية لانتهاك المقدسات... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
.
.








